العلامة الحلي

371

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

الرابع والخمسون : هنا مقدّمات : الأولى : إنّما وجب الإمام لكونه لطفا . الثانية : وجه الوجوب [ متى ] « 1 » انتفى انتفى الوجوب ؛ إذ المعلول يستحيل بقاؤه مع عدم العلّة . الثالثة : الضرورية والدائمة متلازمتان ؛ لما ثبت في المنطق [ الآلي ] « 2 » ، « 3 » . إذا تقرّر ذلك فنقول : إمّا أن يكون [ الإمام لطفا دائما ، أوليس بلطف ، أو يكون ] « 4 » لطفا في وقت دون وقت آخر . والثاني يستلزم نفي وجوبه . والثالث يستلزم كونه إماما في وقت [ دون ] « 5 » آخر ، ووجوب اتّباعه في وقت دون آخر ، وهو محال ؛ لما تقدّم « 6 » ، وإلّا لزم تكليف ما لا يطاق ، أو [ انتفاء ] « 7 » فائدته . فتعيّن الأوّل ، وكلّ دائم ضروري ؛ لما تقدّم في المقدّمة الثالثة . وإنّما يكون ضروريّا إذا كان معصوما ، وهو المطلوب . الخامس والخمسون : كلّما لم يكن الإمام معصوما فدائما إمّا أن يكون ليس بإمام دائما ، أو في وقت دون آخر ، مانعة خلو . لأنّه إن كان هو مقرّبا مبعّدا لو أطاعه المكلّفون فيكون معصوما ؛ لما تقدّم « 8 » . وإن لم [ يكن ] « 9 » كذلك فإمّا دائما أو في وقت ، فيخرج عن الإمامة إمّا دائما أو في وقت .

--> ( 1 ) في « أ » : ( من ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( الأولى ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 262 . ( 4 ) من « ب » . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) تقدّم في النظر الثاني من المقدّمة . ( 7 ) في « أ » و « ب » : ( انتفى ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 8 ) تقدّم في الدليل السابع والأربعين من هذه المائة . ( 9 ) من « ب » .